الصحة وعلوم الحياة
تقنية صحية مصمَّمة للتوسع، ومنظومة صحية مستعدة لاعتمادها
تعيد المملكة العربية السعودية تشكيل منظومتها الصحية حول الوقاية والرعاية الرقمية ودور أكبر للمزوّدين من القطاع الخاص. وبالنسبة إلى شركات التقنية الصحية وعلوم الحياة في دول الشمال الأوروبي، يتيح ذلك مجالًا للتجربة والإثبات ثم التوسع. أما بالنسبة إلى الشركاء السعوديين فهو فرصة لإدخال حلول مجرَّبة إلى المنظومة وتوطين القيمة التي تحققها داخل المملكة.
Photo: Holger Ellgaard, CC BY-SA 4.0
السوق بالأرقام
214 مليار ريال
(نحو 57 مليار دولار)، أي نحو 17% من ميزانية الدولة، خُصصت للصحة في عام 2024.
102 مليار دولار
حجم سوق الصحة الإجمالي المتوقع بحلول عام 2035، مع توقع أن يتضاعف الإنفاق الخاص تقريبًا من نحو 16 مليار دولار في عام 2022 إلى نحو 33 مليار دولار.
290 مستشفى
و2,300 مركز رعاية أولية ضمن برنامج التخصيص، إلى جانب أكثر من 20 تجمعًا صحيًا يخدم كل منها نحو مليون شخص، وأكثر من 100 مشروع بين القطاعين العام والخاص بنحو 12.8 مليار دولار من الاستثمار الخاص على مدى خمس سنوات.
فرص الشراكة
منظومة صحية تعيد تنظيم نفسها تبحث عن حلول تنجح عمليًا، تُبنى مع شركاء يعرفون البيئة المحلية. وغالبًا ما تبدأ هذه الرحلة بمشاريع تجريبية في القطاع العام، وقد ساعدنا حلولًا تقنية صحية معقّدة على بلوغ هذه المرحلة.
أين تكمن نقاط التكامل
تُبنى المعرفة والقدرات من الجانبين. فالمملكة العربية السعودية تستثمر في التصنيع المحلي والقدرات المحلية، وتريد شركاء يبنون إلى جانبها. وفي الشراكة المناسبة قد يعني ذلك تطويرًا مشتركًا أو إنتاجًا محليًا أو مشروعًا مشتركًا يخدم السوقين.
نقاط القوة الشمالية
الأدلة السريرية، والخبرة التنظيمية، والتقنية.
نقاط القوة السعودية
الحجم، والتمويل، وفرصة الوصول إلى ملايين المرضى.
ما نقوم به في هذا المجال
- إحاطة حول موقع حلّك في المنظومة الصحية السعودية، ومن يتخذ القرار.
- تعريف بشركات صحية قابضة ومزوّدي رعاية ومستثمرين ومشترين من القطاع العام.
- دعم خلال المشروع التجريبي والشراكة التي تليه.
